جاري التحميل

اكتب للبحث

مقالات الرأي

هل تأتي جولة هنية الخارجية بالجديد ؟

المجلة التركية – بقلم الكاتب العراقي : أ. أسامة قدوس


أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، إسماعيل هنية، جولة خارجية تخللتها لقاءات دبلوماسية مع وفود رفيعة المستوى من العديد من الدول العربية والإسلامية .

و تعد هذه الجولة الخارجية الأولى من نوعها لإسماعيل هنية منذ انتخابه رئيسا للحركة في مايو/ أيار 2017.


هذا و قد أشارت مصادر مقربة من حماس أن اسطنبول كانت الوجهة الأولى لهنية اثر انتهاء اجتماعاته مع وفد المخابرات المصرية بالقاهرة و التي ختمت بموافقة القاهرة على زيارة هنية لدول المنطقة.

تحركات هنية و التي تأتي لتباحث مستقبل التحالفات مع دول المنطقة و حل الملفات العالقة , أثارت جدلا واسع داخل أروقة حماس ,

اذ يرى بعض الحمساوية ان هذه الزيارات لا طائل منها فعدى الأموال التي تذهب لدفع مصاريف المطاعم الفاخرة و السيارات و الفنادق لا تستفيد المجموعة الوطنية أية استفادة منها .

يرى المحللون ان موجة الجدل التي خلفتها زيارة اسماعيل هنية لدول المنطقة تعود أساسا للحالة الاقتصادية الدقيقة التي يعيشها القطاع ,

ففي ظل تواصل ارتفاع الاسعار و انتشار الفقر و البطالة يتوجب على السلطة بغزة اليوم ان تتحرى سياسة التقشف في تصرفاتها كي لا يساء فهمها و ترمى بتهمة اللامبلاة بأوضاع الغزيين الذين يعانون الأمريّن .

تجدر الاشارة الى ان العديد من القيادات دخل حماس تراهن على لقاءات هنية بزعماء المنطقة كورقة لتوفير المزيد من الدعم المالي الذي تحتاجه الحركة و القطاع ,

فالارقام الاقتصادية المفزعة بغزة لا تستحمل المزيد من المفاوضات البطيئة و التي تعتمد على سياسة الوساطات عكس اللقاءات المباشرة و التي أثبتت فيما مضى نجاعة اكبر.


اترك تعليقا

Your email address will not be published. Required fields are marked *