هام| منظمة تركية تعد دورة مجانية تأهل السوريين للعمل في اسطنبول

هام| منظمة تركية تعد دورة مجانية تأهل السوريين للعمل في اسطنبول

أعلنت جمعية اللاجئين التركية عن دورة تأهيلية للحياة العملية في اسطنبول.

وتشمل الدورة جلسات تدريبية في كتابة السيرة الذاتية، وشرحًا عن مقابلات العمل وإدارة الوقت، بحسب ما نقل الموقع الرسمي للجمعية.

ستقام الدورة في أيام السبت والأحد من كل أسبوع وستستمر لمدة شهر واحد فقط.

الدورة متاحة للسوريين الحاصلين على حق الحماية المؤقتة في اسطنبول والمواطنين الأتراك، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عامًا.

وسيتكفل المنظمون بدفع مصاريف الطريق ووجبات الطعام للأشخاص المقبولين في الدورة بحسب عنب بلدي.

سيقام التدريب في المركز التعليمي التابع لجمعية اللاجئين الواقع في منطقة سلطان بيلي في القسم الآسيوي لاسطنبول.

وسيتم في نهاية الدورة تقديم استشارات توجيهية للمشاركين والباحثين عن عمل.

يمكنك التقديم للحصول على التدريب من خلال الرابط التالي.

اقرأ أيضاً: أردوغان يوجه رسالة هامة وحاسمة للسوريين في تركيا

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، أن بلاده ترفض إعادة اللاجئين السوريين إلى المناطق التي يواجهون فيها مشكلات أمنية في بلادهم.

وانتقد أردوغان في خطاب ألقاه خلال مشاركته في افتتاح مؤتمر أمناء المظالم الدولي المنعقد في مدينة اسطنبول، مطالب المعارضة التركية بإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم قائلاً: “نحن لا نستطيع تسليم هؤلاء مجدداً إلى البراميل المتفجرة”.

وأضاف، تركيا تستضيف 4 ملايين لاجئ، والاتحاد الأوروبي لم يساهم في تحمل أعباء اللاجئين، سوى بـ3 مليارات يورو، بينما تركيا أنفقت إلى الأن نحو 40 مليار دولار على اللاجئين”.

ودعت “ميرال أكشينير” زعيمة حزب الصالح التركي المعارض، في وقت سابق حكومة بلادها، للحوار المباشر مع نظام الأسد، والضغط عليه لإصدار عفو خاص باللاجئين السوريين الخائفين من العودة إلى بلادهم.

وفي 9 من الشهر الحالي، قال أردوغان، إنّ بلاده لن تصغي مطلقاً للدعوات التي تطالب برحيل السوريين من تركيا.

ويتعرض اللاجئين السوريين لحملة تقودها روسيا والنظام من أجل الضغط على الدول المضيفة لإعادتهم إلى سوريا في حين استجاب لهذه الحملة من بين دول الجوار الرئيس اللبناني ميشال عون الذي رفض بياناً أصدره الاتحاد الأوروبي.

وتستضيف تركيا أكبر عدد من اللاجئين السوريين في العالم، وتقول إنّها تواصل تقديم كافة أشكال الرعاية والخدمات لهم، مثل التعليم والصحة، دون تمييز بينهم وبين المواطنين الأتراك.

شارك المقالة
%d مدونون معجبون بهذه: