جاري التحميل

اكتب للبحث

صحتك

لهذا السبب إذا كنت مدخنا او تعاني من السمنة عليك الخوف من فيروس كورونا

إذا كنت من المدخنين، أو من أصحاب الوزن الزائد، أو ربما تعاني من الاثنين معاً، فعليك قراءة التقرير التالي، والتفكير بمعالجة الأمر فوراً، لاستعادة صحتك أولاً، ولتجنب الإصابة بفيروس (كورونا) ثانياً.


التدخين

أثبتت دراسات حديثة، أن التدخين له تأثيران سلبيان على المرضى المصابين بـ (كورونا): التدخين يزيد من احتمالية الإصابة، وكذلك شدة المرض، وذلك لأنه أثبت ان مستقبلات الفيروس في الرئة يزيد عددها عند المدخنين، كما أن التدخين يقلل من فعالية هيدروكسي كلوروكوين (أحد الأدوية المستخدمة حاليًا في علاج كوفيد 19 كورونا)


المدخنون أكثر عرضة للوفاة بـ (كورونا)

أكد المختص في الوبائيات والأمراض المعدية، الدكتور وسام صبيحات، مدير صحة محافظة جنين، أن الدراسات أثبتت أن الشخص المدخن، قد يكون أكثر عرضة للإصابة بفيروس (كورونا)، وأكثر عرضة لأن يكون لديه مضاعفات وظهور أعراض للمرض من الشخص غير المدخن.

وقال الدكتور صبيحات لـ”دنيا الوطن”: هناك بروتوكول واضح لعملية العلاج، حسب الأعراض يتم العلاج، وظهور الأعراض والمضاعفات، وأيضاً حسب مناعة المريض، كل حالة تدرس على حدة، وتعطى العلاج اللازم حسب وضعها، وتقييم الطواقم الطبية لها.

وشدد على أن المدخنين، هم الأكثر عرضة للإصابة، وأكثر عرضة لظهور المرض، وأكثر عرضة لأن تحدث عليهم مضاعفات، إذا ما حدثت مضاعفات بكل تأكيد، ستكون نسبة الوفيات أكثر من غير المدخنين.

أعلن المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أن بيانات من الصين، أظهرت أن 80% من المصابين بالفيروس ظهرت عليهم أعراض خفيفة فقط، لكن هذه النسبة تراجعت في أوروبا إلى 70%، حيث احتاجت ٣ من كل ١٠ حالات نقلها إلى المستشفى

المدخنون أضعف بمقاومة فيروس (كورونا)

وقال رئيس الجمعية الفلسطينية لمكافحة التدخين، ماجد شيوخي: قدرة الشخص المدخن على مواجهة فيروس (كورونا) أقل من الإنسان غير المدخن، ويتعافون ببطء أكثر من غيرهم، لأن رئتي المدخنين عادة ما تكون مصابة، بسبب وصول الدخان المستمر لها، وبالتالي تصبح قدرتهما على تحمل الفيروس أقل بكثير.

وأضاف شيوخي لـ”دنيا الوطن”: أن المدخن يعاني من ضعف في المناعة، والتدخين يؤثر أيضاً على فعالية الأدوية الخاصة بفيروس (كورونا)، التدخين يضعف القدرة على محاربة الفيروس، وأن الأشخاص الذين يحتوي الدم لديهم على كمية أكبر من الأوكسجين هم الأقدر على مقاومة الفيروس، وذلك غير متوفر لدى المدخنين”.

ونصح المواطنين بالابتعاد عن التدخين في ظل انتشار فيروس (كورونا)، متمماً “آن الأوان للمدخن، أن يجلس مع نفسه، ويفكر لماذا أنا أدخن؟ في وقت أن ذلك الأمر يضعف جهاز المناعة الخاص بي، ويعرضني للأمراض، بالإضافة لتأثيره السلبي على الاقتصاد الوطني، وعلى البيئة، وأهم شيء على صحة الإنسان”.

وشدد على أن قدرة الجهاز المناعي لدى المدخن، أقل من غير المدخن، وبذلك يصبح الشخص أقل قدرة على مقاومة الأمراض والفيروسات.

المدخنون يُضافون لخانة (كبار السن)

وأكد الدكتور حمزة الزبدي، رئيس قسم الصحة العامة، بكلية الطب بجامعة النجاح، أن للتدخين علاقة مباشرة بفيروس كورونا، مشيراً إلى أن التدخين يخرج غاز أول أكسيد الكربون بكميات كبيرة، وبذلك يحل محل الأوكسجين اللازم والمفترض أن يوصله الدم للرئتين.

وأضاف الزبدي لـ”دنيا الوطن”: “ومن الأساس فيروس كورونا يضرب خلايا الرئتين، ويقلل من قدرتها على تبادل الأوكسجين، ومع وجود التدخين تقل قدرة الرئتين، فما يصلها ثاني أكسيد الكربون بدل الأوكسجين، وبالتالي قدرتها على مقاومة المرض ستضعف بشكل كبيرة”.

وأشار إلى أن المدخنين، يعانون من ضعف في خلايا الرئتين من الأساس، فعند إصابة الشخص بفيروس (كورونا) سيشعر بصعوبة كبيرة في التنفس، ويعاني من ضيق النفس، مشيراً إلى أن المدخنين يضافون إلى خانة الكبار بالسن، بالنسبة لتأثر فيروس (كورونا) بغض النظر عن أعمارهم.

ونصح رئيس قسم الصحة العامة بكلية الطب، المواطنين بالتوقف الفوري عن التدخين، أو التقليل منه بقدر الإمكان.

السُمنة

صدمة جديدة شعر بها العالم، يعد إضافة بريطانيا للسمنة كأحد الأسباب التي تؤدي لمضاعفات للمصابين بفيروس (كورونا) المستجد، حيث كشفت دراسة، أن ثلثي الحالات الخطيرة المصابة بالفيروس، تعاني من زيادة الوزن أو السمنة (40 كيلو فما فوق)، رغم أن معدل عمر هؤلاء المرضى، كان 64 فما فوق- أي الجيل المعروف بوجود مخاطر لديه، جراء الإصابة بالفيروس- 40% منهم كانوا بجيل أقل من 60 عاماً، ولذلك أضافت بريطانيا الوزن الزائد لقائمة العوامل، التي تؤدي لمضاعفات نتيجة الإصابة.

في هذا الملف، قال المختص في الوبائيات والأمراض المعدية، الدكتور وسام صبيحات، مدير صحة محافظة جنين: لا علاقة للأوبئة بالسمنة بشكل مباشر، ولكن علاقتها بنقص المناعة، وإن كان الشخص يعاني فعلاً من السمنة المفرطة، وهناك معايير لمعرفة إن كانت هذه سمنة مفرطة أم لا، وإن كان فعلاً يعاني من السمنة المفرطة، بذلك هو ينضم إلى ذوي المناعة المنخفضة.

وأضاف صبيحات لـ”دنيا الوطن”: “بذلك يكون أصحاب السمنة المفرطة أكثر عرضة للإصابة بفيروس (كورونا)، وإذا ما حدثت الإصابة، يكون هو أكثر عرضة لظهور الأعراض، وإذا ما ظهرت الأعراض قد يكون هو أكثر عرضة لحدوث مضاعفات”.
وأشار إلى أن نفس بروتوكول العلاج، يستخدم لعلاج كافة الحالات المصابة بفيروس (كورونا)، سواء من أصحاب السمنة المفرطة أو غيرهم، لكن حسب الأعراض وحسب حدة المرض، مردفاً بأن أصحاب المناعة المنخفضة، يحتاجون إلى عناية أكبر من قبل الطواقم الطبية، وإلى دخول العناية المكثفة، وأمور أخرى أكثر من أقارنهم من أصحاب المناعة الجيدة.

وقال الدكتور حمزة الزبدي، رئيس فسم الصحة العامة بكلية الطب بجامعة النجاح: السمنة عادة ما تكون مرتبطة بأمراض السكري والقلب، عادة ما يكون الأشخاص المصابين بتلك الامراض، لديهم قدرة أضعف على مقاومة المرض والفيروسات، ويصيبهم المرض بحدة أكبر.

واستبعد الدكتور الزبدي، أن يكون للسمنة وحدها دون أمراض أخرى، علاقة بالإصابة فيروس (كورونا)، مردفاً: “الشخص الذي يُعاني من الوزن الزائد، يكون لديه ضيق تنفس بالعادة بسبب الضغط على الجهاز التنفسي، و(كورونا) يصيب الجهاز التنفسي، وبالتالي من الممكن أن يتأثر بشكل أكبر.

المصدر: دنيا الوطن


اترك تعليقا

Your email address will not be published. Required fields are marked *