جاري التحميل

اكتب للبحث

منوعات

صورة مسن تركي يحتضن قطته تحظى بتعاطف العالم

 

جذبت الصورة الدرامية للمواطن التركي “علي ميشه” البالغ من العمر 83 عاماً وهو يحتضن قطته أثناء مشاهدتهما لمنزلهما وهو يحترق في ولاية “بولو” غرب تركيا، تعاطفًا عالميًا كبيرًا بعد أن شاركت الصورة شبكة CNN العالمية وكذلك الحساب الرسمي برنامج “إيلين دي غينيريس” على الانستغرام.


صورة مسن تركي يحتضن قطته تحظى بتعاطف العالم 67

وفي حين شاركت الشبكة الدولية CNN الصورة التي نقلتها عن وكالة الأناضول، والتي تلقت ما يزيد عن 100 ألف إعجاب، نشر البرنامج المذيعة الكوميدية الأمريكية الشهيرة “إيلين” مقطع فيديو قصير عن الحادث الذي وقع في قرية “أوردولار” في ولاية “مودورنو”، ومع أكثر من 50 مليون مشترك في حساب البرنامج الأمريكي، تمت مشاهدة فيديو “علي ميشه” المهيج للعواطف أكثر من 10 ملايين مرة، وتم تذييلها بعبارة “الحب هو كل شيء، فعندما احترق منزله بشكل كامل ولم يتبق منه شيء، كان حريصاً على أن ينقذ كنزه الأكبر” كعبارة توضيحية عن الفيديو.

صورة مسن تركي يحتضن قطته تحظى بتعاطف العالم 68

وفي الوقت ذاته، أعلنت مؤسسة “مودورنو” للمساعدة الاجتماعية والتضامن أنها قد بدأت ببناء منزل جديد لعائلة “ميشه” الذي استطاع النجاة من المنزل أثناء احتراقه مع بعض الإصابات الطفيفة.


من جانبه كتب المتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم كالن” على حسابه في تويتر أنه قد تواصل مع ولاية “بولو” حيث يعيش المسن “علي ميشه” وأوصاهم بتلبية احتياجات “العم علي”، وأضاف “كالن”: “دعونا نعيد للعم علي وقطته الدفء”.

كما أطلقت وزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية “فاطمه بتول سايان كايا” يوم الثلاثاء الماضي حملة مساعدة واسعة النطاق.

وقال “علي ميشه” الذي يتلقى حالياً العلاج الطبي من الإصابات الطفيفة، أنه يشعر بالامتنان لجميع عروض المساعدة التي قدمت له من تركيا وخارجها وأضاف المسن التركي أنه تلقى مئات المكالمات منذ الحادث.

حاول المسن التركي “علي ميشه” إشعال النار في موقد التدفئة باستعمال البنزين، لكن مساعيه واجهت خطأَ أدى إلى انفجار في غرفة المعيشة، وبعد ذلك احترق المنزل الخشبي المؤلف من طابق واحد، وعندما لاحظ الجيران الحريق قاموا بالاتصال برجال الإطفاء الذين تمكنوا من إنقاذ الرجل العجوز وزوجته وابنه وقطته في الوقت المناسب.

ثم وقف صاحب المنزل الذي صدمته الحادثه يشاهد الحريق وهو يحتضن قطته الخائفه والتي تدعى “ساري كيز” (الفتاة الشقراء) حداداً على فقدان عدد من الدجاج الذي كان يتكاثر في الطابق السفلي للمنزل.

وقال “علي ميشه”:

صورة مسن تركي يحتضن قطته تحظى بتعاطف العالم 69

“13 من أصل 14 دجاجة في الطابق السفلي ماتت أثناء الحريق”.


اترك تعليقا

Your email address will not be published. Required fields are marked *