جاري التحميل

اكتب للبحث

دولي

حرب المتة في مناطق نظام الأسد .. هل سيمنع شربها!!

أطلق موالون في مناطق سيطرة “نظام الأسد”، حملة جديدة على وسائل التواصل الاجتماعي؛ تعبيرًا عن سخطهم واستيائهم من رفع أسعار بعض المواد في الأسواق، وتحكّم التجار في تسعيرها.


ودعا موالون للنظام، إلى حملة بعنوان “بدنا نخليها بفرنك”، بهدف مقاطعة مشروب المتة و”إجبار التجار على خفض الأسعار وعدم التلاعب بها وفق مزاجهم”؛ حيث تجاوز ثمن العلبة الواحدة 800 ليرة، رغم أن أسعارها الرسمية قد حددت بـ 600 ليرة سورية فقط.

وأفادت صفحات موالية، بأن الحملة شملت مناطق الدريكيش وصافيتا وبانياس ودوير رسلان ومناطق أخرى بمحافظة طرطوس، مشيرة إلى أن عددًا كبيرًا من تجار المفرق أكدوا انخفاض الطلب على المتة بنسبة 40 بالمائة، وهي نسبة وصفت بـ”التاريخية” في منطقة تعتبر أكبر مستهلك لهذا المشروب في سوريا.


وكان حاكم “مصرف سوريا المركزي” السابق، دريد درغام، دعا إلى ترشيد استيراد المتة والبحث عن خلطات عشبية محلية يمكن تصنيعها وتصديرها.

يذكر أن مادة المتة، التي يحتكر استيرادها تاجر واحد، فقدت الأسبوع الماضي من السوق بشكل شبه كامل، قبل أن ترفع سعرها وزارة التجارة ضمن تسعيرتها الرسمية، وأصبح سعرها بـ600 ليرة، فيما اعتبره الموالون تواطؤًا من حكومة النظام مع التاجر المحتكر لاستيراد المادة.

وشهدت الأسواق السورية حالة ركود كبيرة وارتفاعًا في أسعار العديد من المواد الاستهلاكية، وخاصة الرئيسية، حيث تخطت نسبة 30 بالمائة، بالترافق مع تخطي سعر الصرف 900 ليرة للدولار الواحد.

يشار إلى أن تكاليف المعيشة في مناطق “نظام الأسد” تبين أن العائلة تحتاج إلى 309 آلاف ليرة شهريًّا لتغطي 5 حاجات أساسية، وفق تقارير رسمية، وتؤكد هذه التقارير أن العائلة تحتاج لـ 237 ألف ليرة لتبقى على خط الفقر، في الوقت الذي تتراوح به الرواتب وسطيًّا بين 35 – 70 ألف ليرة للموظف في القطاعين الخاص والعام.

المصدر: الدرر الشامية


اترك تعليقا

Your email address will not be published. Required fields are marked *