جاري التحميل

اكتب للبحث

أخبار تركيا

“الشعب الجمهوري” سينال أدنى نسبة أصوات في 16 عامًا!!

قلت في مقالتي السابقة إن “مرشح حزب الشعب الجمهوري محرم إينجة سينال عددًا من الأصوات (في الانتخابات الرئاسية) يفوق بكثير ما يناله حزبه (في الانتخابات النيابية). وبطبيعة الحال هناك أسباب لذلك”.


فوز إينجة بعدد من الأصوات أكثر من حزب الشعب الجمهوري ليس محض ادعاء. بل إنه حقيقة سوف يراها العالم بأسره مع فتح صناديق الاقتراع مساء 24 يونيو/ حزيران.

لماذا؟ لأنه بحسب متابعتي ومشاهداتي ستنقسم أصوات ناخبي حزب الشعب الجمهوري في 24 يونيو. جزء منها سيذهب إلى حزب الشعوب الديمقراطي، وقسم آخر سيذهب إلى الحزب الجيد.


طبعًا هناك أسباب وراء ذلك. الأول، تقديم الدعم لحزب الشعوب الديمقراطي، الذي قد يواجه مشكلة في تجاوز العتبة الانتخابية. الثاني، هو إبداء قاعدة الحزب امتعاضها من قائمة المرشحين للبرلمان، التي أعدها رئيس الحزب كمال قلجدار أوغلو مع عدد من أركانه دون الاكتراث بمطالب القاعدة.

قبل إرسال القائمة المذكورة إلى اللجنة العليا للانتخابات بيوم واحد تم تسريبها، وثارت ضجة كبيرة. فقلجدار أوغلو لم يدرج جميع الأسماء المعروفة بأنها مرشحة القاعدة اليسارية، التي أبدت امتعاضًا شديدًا إزاء رئيس الحزب.

ومن المؤكد أن الجهة الممتعضة الوحيدة لم تكن القاعدة اليسارية للحزب. فمحرم إينجة غضب كثيرًا عندما علم أن 3 فقط من المقربين منه وُضعت أسماؤهم على قائمة المرشحين، وعقد اجتماعًا مع قلجدار أوغلو، في المقر العام للحزب، خيم عليه التوتر الشديد لكنه لم يفلح في ترشيح المقربين منه.

غادر إينجة مقر الحزب وهو مستاء مكسور الخاطر، وفي أول تجمع انتخابي وجه رسالة إلى قيادة الحزب بقوله: “المقر العام هو من يحدد النواب، لكن أنا من سيحدد مجلس الوزراء”.

هناك تفصيل آخر، كان هناك بعض الناخبين ينوون التصويت لصالح حزب الشعوب الديمقراطي والحزب الجيد، قبل الإعلان عن قوائم المرشحين.

لكن هذه النسبة كانت في مستوى لا يتجاوز 2 في المئة. انطلاقًا مما رأيته في الوقت الحالي أقول إن من سيصوتون لإينجة في الانتخابات الرئاسية، وللشعوب الديمقراطي والحزب الجيد في الانتخابات النيابية، ردًّا على القوائم الانتخابية، ستكون نسبتهم أعلى بكثير من 2 في المئة.

أعلم أن البعض منكم يتعجب وهو يقرأ تحليلي هذا، والبعض الآخر يرى أنني محقة فيما أقول ويوافقني عليه.

سنرى معًا مساء 24 يونيو، سأكون أنا المحقة. سينال حزب الشعب الجمهوري أدنى نسبة من الأصوات حصل عليها في الأعوام الـ16 الأخيرة. أما محرم إينجة فسيدخل التاريخ بصفته مرشح الرئاسة الذي حصل على أصوات أكثر مما حصل عليه حزبه..

 

المصدر: سيفيلاي يالمان – صحيفة خبر تورك – ترجمة وتحرير ترك برس


اترك تعليقا

Your email address will not be published. Required fields are marked *