جاري التحميل

اكتب للبحث

دولي

السعودية على موعد مع حدث تاريخي لم تشهده منذ 118 عام

تشــهد المملكة العربية الســــعودية، فجر الخميس الأخير من الشهر الجاري، ظاهرة فلكية نادرة لم تحدث منذ أكثر من مائة عام.


وقالت صحيفة اليوم السعودية، إن الظاهرة هي الكسوف الحلقي للشمس والتي تشبه الكسوف الكلي مع فوارق صغيرة، في إشارة إلى أن الكسوف الحلقي حالة خاصة من حالات الكسوف يحدث عندما يكون القمر بين الأرض والشمس.

وأشارت الصحيفة إلى أن المملكة لم تشهد هذه الظاهرة منذ 118 عامًا، ومن المتوقع أن تحدث فجر الخميس الموافق 26-12-2019.


ونقلت الصحيفة عن الفلكي ملهم الهندي، أن الظاهرة تحدث بسبب أن بعد القمر عن الأرض غير ثابت فتارة يكون قريبًا وأخرى بعيدًا، ونتيجة ذلك يتغير حجم القمر ظاهريًا أي أنه حين يكون قريبًا يكون حجمه كبيرًا فيغطي كامل قرص الشمس فيحدث الكسوف الكلي، وحين يكون بعيدًا ويصادف وجوده بين الأرض والشمس يصغر حجمه فيكون أصغر من قرص الشمس، لذلك لا يغطيه كاملاً فتظهر لنا حلقة من نور الشمس فيسمى كسوف حلقي.

وأشار الفلكي السعودي، إلى أن الشمس ستظهر في حالة كسوف جزئي على الرياض، وفي حالة كسوف حلقي على المنطقة الشرقية، وبقية المناطق ستشاهده جزئياً بنسب مختلفة، عدا المنطقة الغربية التي ستراه حلقياً بنسبة 50%.

وأوضح الفلكي السعودي أن ظاهرة الكسوف الحلقي للشمس ستستمر لمدة ساعتين تقريبًا.

لأول مرة في تاريخها… السعودية تفتح باب التجنيس

أصدر الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً ملكياً بفتح باب تجنيس الكفاءات الشرعية والطبية والعلمية والثقافية والرياضية والتقنية، بما يسهم في تعزيز عجلة التنمية، ويعود بالنفع على الوطن في المجالات المختلفة.

وقالت صحيفة “سبق” السعودية التي أوردت الخبر إن هذه الخطوة تهدف إلى استقطاب المتميزين والمبدعين من أرجاء العالم للعيش على أرض السعودية.

وذكرت أن أمر الملك سلمان تضمن الرفع بكل الأسماء المرشحة لمنح الجنسية العربية السعودية من كل أنحاء العالم، بما في ذلك أيضًا المتميزون والمبدعون ممن تتوافر فيهم المعايير المشار إليها من أبناء القبائل النازحة في السعودية وأبناء السعوديات ومواليد السعودية ممن تتوافر فيهم الشروط المشار إليها.

وتأتي هذه الخطوة وفق الأمر الملكي الصادر منذ ما يقارب الشهرين نظرًا لما تقتضيه المصلحة العامة من استقطاب المتميزين من أهل العلم والفكر والإبداع وذوي الاختصاص، وتماشيًا مع رؤية 2030 الهادفة إلى تعزيز البيئة الجاذبة التي يمكن من خلالها استثمار الكفاءات البشرية واستقطاب المتميزين والمبدعين من أنحاء العالم للعيش على أراضي السعودية، بما يسهم في تعزيز عجلة التنمية، ويعود بالنفع على البلاد في المجالات المختلفة.

ويشمل الأمر الملكي بتجنيس المتميزين والمبدعين كلاً من: العلماء الشرعيين، وعلماء الطب والصيدلة والرياضيات والحاسب والتقنية والزراعة والطاقة النووية والمتجددة والصناعة والنفط والغاز والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والتطبيقات والبيانات الضخمة وهندسة البرمجيات والروبوتات والحواسيب عالية الأداء والنانو والبيئة والجيولوجيا وعلوم الفضاء والطيران، إضافة إلى الموهوبين والمبدعين في المجالات الثقافية والرياضية والفنية، وغيرها من المجالات التي تسهم في دعم وتعزيز الكفاءات السعودية، ونقل المعرفة.

وكذلك في المجالات التي تحتاج إليها السعودية نظرًا لطبيعتها الجغرافية، مثل العلماء المتميزين في تقنية تحلية المياه، وتحقيق الأهداف والتطلعات في تسريع عجلة التنمية، بما يعود على الوطن والمواطنين بالخير والنفع العام.


اترك تعليقا

Your email address will not be published. Required fields are marked *