جاري التحميل

اكتب للبحث

دولي

موقع أمريكي يتحدث عن استعدادات بشار الأسد للمرحلة القادمة

المجلة التركية


قبل أيام تحدث مسؤول أمريكي عن إمكانية تحقيق حل دائم للملف السوري خلال المرحلة المقبلة بعد أكثر من 9 سنوات على بداية الصراع في سوريا.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا “جيمس جيفري” إن الحل الدائم في سوريا لا يمكن أن يتم إلا بعد محاسبة رأس النظام السوري “بشار الأسد” على الممارسات التي ارتكبها بحق شعبه طيلة السنوات الماضية.


موقع “فير أوبزرفر” الأمريكي نشر تقريراً مطولاً عقب تصريحات جيفري تحدث فيه عن ملامح المرحلة النهائية في سوريا في ضوء التطورات الأخيرة التي شهدها الملف السوري خلال الأسابيع الماضية كما تطرق فيه للاجتماع التركي الروسي الذي جرى مؤخراً في مقر وزارة الدفاع التركية.

وأكد الموقع وجود عن استعدادات حقيقية لـ “بشار الأسد” للمرحلة القادمة المليئة بالمستجدات بما يتعلق بالأوضاع في سوريا على الصعيدين الميداني والسياسي.

ولفت أن الهدوء في سوريا يأتي ويذهب مثلما تأتي وتذهب الاجتماعات بين القوى الفاعلة بالملف السوري دون تحقيق أي تقدم يذكر بشأن إيجاد حل دائم وشامل لما يجري على الأراضي السورية.

شاهد أخبار تركيا العاجلة عبر تطبيق المجلة التركية لهواتف الأندرويد : https://bit.ly/32UrMWk

وأوضح أن الهدف من المحادثات الأخيرة التي جرت في العاصمة التركية بين الوفد الروسي والمسؤولين الأتراك هو مناقشة بعض الأمور الفنية المتعلقة بالاتفاقات بين البلدين في كل من سوريا وليبيا.

وعن المباحثات التركيىة الروسية الأخيرة أكد أنها أدت إلى اتساع الفجوة بينهما، خاصة بخصوص الوضع الميداني في محافظة إدلب شمال غرب سوريا. أن تساهم في تقارب وجهات النظر بين الجانبين،

وتطرق لتقرير لدراسة “معهد دراسات الحرب” حول إمكانية شن قوات نظام الأسد عملية عسكرية في الأيام القليلة القادمة على منطقة “جبل الزاوية” في ريف إدلب الجنوبي، مشيراً أن هذا الأمر ليس مؤكداً حتى الآن.

واعتبر الموقع أن ملامح المرحلة النهائية في سوريا بدأت تظهر، حيث يسعى كل طرف لتثبيت مناطق نفوذه أو محاولة التقدم والسيطرة على مناطق جديدة.

وحول استعدادات رأس النظام السوري “بشار الأسد” للمرحلة القادمة، يرى الموقع أن النظام السوري يحاول أن يستعيد السيطرة على أكبر قدر ممكن من الأراضي في الأيام المقبلة قبل نتائج الانتخابات الأمريكية.

ولفت إلى أنه في حال بدأ النظام السوري عملاً عسكرياً على المناطق المحررة في محافظة إدلب، فإن ذلك يشير إلى كـ.ـارثة محتملة بسبب وجود ملايين المدنيين في تلك المنطقة.

ونوه إلى أن انشغال الولايات المتحدة الأمريكية بالانتخابات الرئاسية التي ستجري بعد أقل من شهرين سيكون سبباً إضافياً يجعل السكان في إدلب عرضة لعملية عسكرية وربما موجة نـ.ـزوح جديدة.

وأشار إلى أن كل من روسيا وإيران ونظام الأسد سيحاولون أن يسـ.ـتغلوا فترة الفراغ الرئاسي في الولايات المتحدة في المرحلة المقبلة من أجل تحقيق مساعيهم وأهدافهم الاستراتيجية في سوريا.

وبحسب تقرير الموقع، فإن إعلان واشنطن عن نشر مركبات “برادلي” المتطورة في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا في التاسع عشر من شهر أيلول/ سبتمبر الحالي، ما هو إلا مؤشر على تصميم الإدارة الأمريكية على حماية تواجدها في منطقة شرق الفرات.

وهذا ما يعني وفقاً للتقرير، أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تولي اهتماماً في الفترة المقبلة سوى لمناطق انتشار قواعدها في سوريا، دون النظر إلى ما يجري في محافظة إدلب أو غيرها، وذلك نظراً لانشغالها بالسباق الرئاسي.

المصدر : وكالات


هاشتاق: