جاري التحميل

اكتب للبحث

أخبار الجاليات

أوضاع اللاجئين في ألمانيا .. تقرير صادم !!!

المجلة التركية


سلطت تقارير إعلامية ألمانية الضوء على تفـ.ـاقم معـاناة اللاجئين في ألمانيا، نتيجة تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد في البلاد.

وذكرت صحيفة “فيلت أم زونتاغ” الألمانية، أن جائحة كورونا تسبّبت في ارتفاع البطالة بألمانيا إلى مستوى قياسي لم يحدث منذ 29 عامًا، وبين المتضـ.ـررين الرئيسيين، يوجد اللاجئون والعمال المهـ.ـاجرون الذين ارتفع طلبهم على الإعانات الاجتماعية.


وتبيّن بيانات الوكالة العمل الاتحادية (BA)، أن نسبة البطالة بين من لا يحملون الجواز الألماني ارتفعت إلى 24 في المئة، أي حوالي 840 ألف عاطل عن العمل، وذلك في الفترة ما بين مارس/آذار ومايو/آيار، وفق الصحيفة الألمانية.

وتبين أرقام وكالة العمل، التي نقلها كذلك موقع مجلة “فوكيس”، أن العاطلين غير الألمان ينحدرون من البلدان الأكثر تصديرًا للاجئين في ألمانيا، وهي سوريا والعراق وإيران وأفغانستان وإريتيريا ونيجيريا والصومال وباكستان، إذ تصل نسبة البطالة بينهم إلى 23 في المئة خلال الفترة ذاتها، بحوالي 272 ألف عاطل.

وتأثر اللاجئون والعمال المهاجرون سلبًا خلال هذه الفترة أكثر من غيرهم لأنهم يعملون غالبًا في قطاعات اقتصادية تضرّرت بشكل واسع خلال جائحة كورونا، كما تأثروا كذلك لاشتغال الكثير منهم في أعمال لا تحتاج تكوينًا خاصًا أو مهارات خاصة، ما جعل من السهل الاستغناء عنهم، خاصة أن منهم من يعملون لبضع ساعات في اليوم وفق عقود محدودة أو حتى دون عقود، كما بينت ذلك عدة تقارير من داخل البلاد.

ويرى د. إبراهيم محمد، الخبير الاقتصادي في الشأن الألماني، أن التأثير كان في البداية قاسيًا جدًا خاصة في القطاعات الخدماتية كالمطاعم والحلاقة والسياحة والمقاهي، وهي القطاعات التي يتوجه لها عادة الأجانب في ألمانيا أو ذوو الأصول الأجنبية، وفقًا لما نشره موقع “مهاجر نيوز”.

ولا تزال هذه الأعمال بحاجة إلى عدة أشهر حتى تتحسن، لكن وضعها يبقى أفضل من أوضاع قطاعات تقليدية كصناعة السيارات والتجهيزات التي تأثرت بشكل أكبر، وهي قطاعات لا يتجه إليها الأجانب بالدرجة الأولى، حسب الخبير ذاته.

ويشكل اللاجئون السوريون أكبر عدد من مجموع اللاجئين الأجانب في ألمانيا. وبحسب إحصائيات “مكتب الإحصائي الاتحادي”؛ فإن نحو 62% من الحاصلين على حق الحماية في ألمانيا أتوا من ثلاثة دول وهي سوريا (526 ألفًا) والعراق (138 ألفًا) وأفغانستان (131 ألفًا.

المصدر : الدرر الشامية


هاشتاق:

اترك تعليقا

Your email address will not be published. Required fields are marked *